إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الأحد، 15 يناير 2012

أسفرت الدراسات التربوية و النفسية عن عدد من التوصيات التي ينبغي مراعاتها عند بناء المناهج الدراسية ، و أثناء عمليات التدريس و التعلم .
و هي في جملتها تساعد على تنمية القدرات الإبداعية لدى الموهوب والمتفوق,ولكن لابد من التخطيط للمناهج الدراسية بما
يساعد على تنمية التفكير و الإبداع.


طرق التدريس و أساليب التعليم المناسبة لفئة المتفوقين والموهوبين :

ينبغي أن تهدف طرق التدريس وأساليب التعليم المستخدمة مع الطلبة المتفوقين إلى :

 تحويل المتعلم المتفوق إلى المشاركة بصورة فعالة في كل عمليات التعلم و حفزه لتكون هذه المشاركة نابعة من دافعيته الذاتية .


 إعداد الشخصية القادرة على الإبداع و حل المشكلات و التعامل مع المواقف الجديدة .

 إعداد الشخصية الباحثة التي تتميز بقدرة عالية على الملاحظة و اكتشاف المشكلات و إيجاد الحلول و البدائل واتخاذ أفضل القرارات .

 مساعدة المتعلم الاستمرار في مواصلة و تطوير أدائه المتميز ، و إكسابه القدرة على تقويم نفسه ذاتياً و تقبل نصائح الخبراء.

 مساعدة المتعلم على اكتساب صفات العلماء و الأبطال مثل المثابرة و الصبر و تكرار المحاولة و عدم اليأس و الثقة بالنفس و الموضوعية و
الصدق و التخطيط الجيد لبلوغ الهدف المنشود .



و بشكل عام هناك أربع استراتيجيات للتدريس تتلاءم مع احتياجات المتفوقين و تساعد في تنمية مواهبهم :


أولاً: حل المشكلات :


توفر هذه الطريقة للمتفوق أيا كان مجاله تفوقه ، نوعاً من التحدي الذي يستثير طاقاته الإبداعية عقلية كانت أو عضلية أو فنية ...الخ .
ثانياً: العصف الذهني :
تستهدف هذه الطريقة اختبار أفضل الحلول لمشكلة ما ، و ذلك من خلال الإدلاء بأكبر قدر ممكن من الأفكار والمقترحات ، ثم تنافس كل منها
بصورة موضوعية ناقدة ، واختيار أمثلها أو أفضلها ، و عادة تتضمن جلسات العصف الذهني مجموعة من المتفوقين ما بين ( 10 إلى 15 )
يقودهم معلم ذو دراية كافية بهذه الطريقة .


ثالثاً: التعلم الذاتي :
هو أحد الاتجاهات الحديثة التي تسعى المناهج الحديثة لإكسابها للطلاب , و يأتي هذا المدخل تلبية لمتطلبات الثورة العلمية و التكنولوجية
المعاصرة ، فالمعارف تتسارع و تنمو بصورة غير مسبوقة ، و النظام التعليمي أيا كانت إمكانياته لن يتمكن من تقديم كل المعارف لطلابه ، و
من هنا تصبح مسؤولية التعلم الاستزادة من التعلم مسؤولية يتحملها كل فرد لتطويره علميا و مهنياً بصورة مستمرة .


رابعاً: طريقة الاكتشاف :

وهي من أكثر المداخل فاعلية في تنمية التفكير العلمي لدى التلاميذ ، حيث تتيح لهم ممارسة طرق البحث العلمي التي يمارسها العلماء
بصورة مبسطة ، وتتيح لهم فرصة الاكتشاف بأنفسهم ، و هنا يسلك المتعلم سلوك العالم الصغير في بحثه المنظم ، و سعيه الدؤوب
للوصول إلى نتائج مقبولة لحل المشكلة ، فهو من جهة يشعر بالمشكلة ، و يحدد أبعادها ، و يجمع معلومات عنها ، و يضع فروضاً و يجري
ملاحظات ميدانية ، و تجارب معملية ، و قياسات و اختبارات ، و يتوصل إلى النتائج ، و تدعم طريقة الاكتشاف قدرة المتعلم على التعلم
بنفسه ، و الثقة بالنفس .

و يتمثل دور المعلم هنا في مساعدة الطالب على تحديد مشكلات جديرة بالاهتمام ترتبط بالمنهج من جهة ، و بالبيئة المحلية من جهة
أخرى ، و يوجههم إلى كيفية دراستها .
كيف يتعلمون؟ - تعليم الكبار
الكاتب: Farah Mustafa
الأحد, 15 أيار/مايو 2011 01:22
الكثير من الأشخاص يفتقد لمهارة (تعلم كيف يتعلم)، وذلك بسبب رواسب سابقة خلفه النظام التعليمي التقليدي في نمط تفكيره وثقته بنفسه. ولا نعتقد أن هذه الرواسب ستستمر مع الأجيال الحالية والقادمة وذلك بفضل تطور شبكة الإنترنت واختلاف الأوعية المعرفية فيها، والأهم من ذلك تحول الشبكة العنكبوتية لشبكة اجتماعية تضم نخبة من العارفين والذين يمكن الاستفادة منهم.
فهل كانت هذه التسهيلات ممكنة قبل بضع سنوات مضت؟
إذاً:
بات عصر التعليم الإلكتروني واقعا ممكن التحقيق بعد أن كان حلما بالنسبة للكثيرين في كافة أرجاء العالم. فأكثر من مليون نسمة في الولايات المتحدة وحدها يحصلون على شهادات جامعية معتمدة عبر الإنترنت في مجالات التربية والتمريض وتكنولوجيا المعلومات وإدارة الأعمال والمحاسبة وهندسة البرمجيات وعلم الجريمة وإدارة نظم الرعاية الصحية والكثير من المجالات الأخرى.

يقول الدكتور مايكل كوري الأستاذ المشارك للتكنولوجيا التعليمية في جامعة جورج واشنطن: "ينظر الناس إلى التعليم الرقمي ويعتقدون أنه يقتطع جزءاً مهما من العملية التعليمية في الجامعات التقليدية. بيد أنني أعتقد أن العملية التعليمية تتوسع وتزداد حجما. فالناس الذين يعملون بدوام كامل وكذلك الآباء يستطيعون جميعا الاستفادة من التعليم الرقمي غير المتزامن ليصبحوا طلاّبا. إن التعليم عبر الإنترنت يوفر لهم فرصا ما كانت لتتوفر لهم لولاه".

آليات الاتصالفي الحقيقة، يقدر بعض الخبراء أن من يتلقون تعليما رقميا غير متزامن يمثلون حوالي 75% من إجمالي من يتابعون تعليمهم عبر الإنترنت. وهذا أمر جيد بالنسبة لمن يعيشون في مناطق بعيدة والذين قد تحرمهم فروق التوقيت من التسجيل في مساقات تعليمية متزامنة عبر الإنترنت. فمثل هذه المساقات تتطلب قدرات تكنولوجية عالية مثل المختبرات أو الأمور الأخرى التي قد تتطلب تغذية مرتجعة آنية.

وحتى في الولايات المتحدة، حيث تنتشر عمليات الاتصال السريع بالشبكة بمعدلات متزايدة، ما زال الكثير من الطلاّب يستخدمون سبل الاتصال القديمة المعتمدة على الموديم للوصول إلى مساقاتهم وفصولهم الرقمية. يقول "ش. غالاغر" كبير المحللين في "إديوفنتشرز" التي تقوم برصد التغيّرات في عالم التعليم: "إن متطلّبات التعليم عبر الإنترنت (يعني إمكانيات الأجهزة) هي ذاتها التي تتطلبها تطبيقات أخرى. وربما كانت أقل قليلا من متطلبات الألعاب الإلكترونية. فإذا كنت تستطيع الدردشة عبر الإنترنت، فإنه بوسعك مواصلة تعليمك عبر الشبكة.

"وتؤكّد التجارب والخبرات الفعلية للطلاّب صحة هذه الملاحظة..
يقول "ط. زكي" البالغ من العمر 31 عاما والذي حصل على شهادة الماجستير في إدارة الأعمال من جامعة فينكس عبر الإنترنت: "تابعت كل دروسي عبر خدمات الاتصال السريع واسعة النطاق. وكنت في بعض الأحيان أثناء السفر أقوم بالاتصال عبر الكمبيوتر المحمول وهاتفي الخلوي. لم يكن هناك أي فرق في الحقيقة فالبرنامج التعليمي كان يوفر لك بيئة غنية إن كنت تتصل عبر برامج الاتصال السريع، وبيئة مناسبة تماما إن كنت تتصل بوسائل أقل نطاقا أو سرعة. ومن الممكن تحميل أجزاء المساق المعروضة عبر الفيديو وفقا للمعدّل الذي يناسب الكمبيوتر الذي يستخدمه الطالب.

رسوم التعليم عبر الإنترنت
تعد تكلفة التعليم أياً كان نوعه مصدر قلق بالنسبة للكثيرين. فالحصول على شهادة جامعية أمر مكلف. وقد يبدو للوهلة الأولى أن تكاليف التعليم الرقمي لا تقل كثيرا عن رسوم التعليم الجامعي التقليدي.

يقول شون غالاغر: "يمكن القول إن التعليم عبر الإنترنت أقل كلفة بعض الشيء من التعليم التقليدي لأن المؤسسات التي تقدّم هذا النمط من التعليم تميل لأن تكون رسومها أقل. كما أن الطلاّب يسجلون في مساقات أقل في فصل دراسي واحد. لكن إن نظرت إلى الأمر من منظور السوق عموما، فإن التكلفة هي ذاتها، فرسوم التعليم وتكاليف التجهيزات والمواد المطلوبة للتعليم الرقمي تميل في المتوسط إلى أن تكون مساوية لرسوم التعليم التقليدي جزئيا على الأقل لأن الكثير من المؤسسات تجمع بين التعليم الافتراضي والتواجد الفعلي في الحرم الجامعي.

لكن التعليم عبر الإنترنت يمكن أن يوفر على الطلاّب الأجانب الكثير من المال من حيث السفر وتكاليف الإقامة وغيرها.
يقول ط. زكي: "شخصيا، أفضل التعليم عبر الإنترنت لمرونته. لقد كانت المتطلبات الأكاديمية هي ذاتها، وكان الأمر معقولا بالنسبة لي طالما أنني كنت أنجز العمل المطلوب مني في بحر أسبوع من تاريخ تكليفنا به".

تقييم التعليم عبر الإنترنتينظر الطلاّب حين التفكير في متابعة تعليمهم في جامعة ما عبر الإنترنت إلى أربعة أمور: هل الجامعة معترف بها؟، والعوامل التكنولوجية، واسم الجامعة أو شهرتها، وكلفة الدراسة بها.

الاعتراف والمصداقيةإن كون الجامعة التي تمنح الشهادة معتمدة أم لا كمؤسسة للتعليم العالي أمر شديد الأهمية للطلاّب. وحين يتعلق الأمر بالتعليم عبر الإنترنت، فإن أهم كلمة هي 'الاعتراف' الذي تحظى به هذه الجامعة أو تلك. وفي حين توجد العديد من الجامعات التي تقدم تعليما عبر الإنترنت يتمتع بالصدقية، ومعترف به من قبل مؤسسات مستقلة مصدّق عليها من قبل وزارة التعليم الأميركية وغيرها أيضا، فإن هناك أيضا العديد من مؤسسات تفريخ الشهادات غير المعترف بها إذ إنها تقدم شهادة مقابل رسوم معيّنة.

وكما يقول رايان واتكنز الأستاذ المشارك في جامعة جورج واشنطن ومؤلف دليل التعليم الرقمي "مرشد الطلاّب للنجاح في التعلم عبر الإنترنت" ما من أحد يصدق أنك تستطيع الحصول على شهادة جامعية يستغرق الحصول عليها أربع سنوات في غضون أربعة أسابيع لمجرد قراءتك مذكرة ما والإجابة على خمسة أسئلة!!..

ويثير واتكنز نقطة بالغة الأهميةإذ يقول: إذا ما عرف رب العمل بأن شهادتك صادرة عن مؤسسة لتفريخ الشهادة، فإن هذا يعني أن حياتك العملية قد انتهت إلى حد كبير.

العامل التكنولوجي: العامل التكنولوجي مهم أيضا لأن الطلاّب يريدون تجربة أكثر تفاعلية من مجرد حفنة من المحاضرات يمكن طبعها أو منتدى لطرح بعض الأسئلة. وهنا تبرز أهمية الفصول غير المتزامنة ونوع الاتصال الإنترنتي الذي يحتاج إليه الطالب.

الشهرة والكلفة
أما اسم الجامعة وشهرتها فيتعلقان بالمساقات التي تقدمها ومدى شمولية برامجها.

وأخيراً وليس آخراً، يأتي عامل التكلفة: هل تعادل الكلفة ما ستحصل عليه من مزايا ومنافع في المستقبل جراء حصولك على هذه الشهادة؟

وهناك أمور أخرى يجب أن تُؤخذ بعين الاعتبار: كحجم الفصول. فينبغي، من الناحية المثالية، ألا يزيد عدد طلاّب المساقات عبر الإنترنت عن 15 طالبا. وهناك أيضا مسألة الطاقم التعليمي: كيف يتم اختيار الأساتذة وتدريبهم على استخدام هذا الوسيط، وكيف يتم دعمهم تقنيا أثناء قيامهم بمهمتهم؟ إنه من الضرورة بمكان أن تعرف بشكل دقيق ما هي المؤهلات التي يحملها أستاذ ما وتؤهله لتدريس مساق في الهندسة الكهربائية، على سبيل المثال. وكم هو عمر الجامعة؟ فالجامعات القديمة تميل لأن تكون لديها سمعة، وهي من ثم أكثر شهرة في الخارج. والنقطة التي لا يمكن التقليل من شأنها بأي حال من الأحوال هي: ما هو نوع الاعتراف التعليمي الذي تحظى به الجامعة؟ وهل هذا الاعتراف صحيح وشرعي؟

الأحد، 18 ديسمبر 2011

إنتاج العينة التعليمية

تعريف العينه:

هي جزء من شيء أو موضوع ، بحيث تكون ممثلة لخصائص ذلك الشيء أو الموضوع ،
• وقد تكون حية كعينات الأسماك في الحوض والنبات في المشتل وقد تكون ميتة كجزء من النبات كورقة مثلاً ، وقد تكون عينة لجماد كعينات الصخور والمعادن والنقود والملابس والسوائل .

أنواع العينات:

النوع الأول


والذي لا يطرأ عليه أي تغيير في خصائصه كعينة الأسماك في حوض الأسماك


النوع الثاني


وهو ما يطرأ عليه بعض التغير في بعض الخصائص ، نتيجة لخطورته أو لندرته أو لصعوبة الاحتفاظ به مدة طويلة أو لسوء النظام الذي قد يحدثه داخل الفصل ، كعينة لثعبان أو لعقرب مثلاً

طرق حفظ العينات:


الحفظ الجاف


والإنسان قد تعلم هذه الطريقة منذ عصور قديمة فكان يجفف اللحم ويذر عليه بعض الملح كما كان يجفف التمر والبقوليات والحبوب ، ومن أشهر أمثلة التجفيف ما يعرف بالتحنيط ، والتجفيف يقصد به تخليص الكائن من الرطوبة الموجودة به .


الحفظ الرطب

•فبعد أن يتم يتخلص من الأجزاء الطرية للعينة يقوم بوضعها في محلول أولي يتكون من ملح الطعام 40 جرام وكبريتات المغنسيوم 40 جرام ، تذاب هذه الأملاح في ماء مقطر ثم يضاف إليها مادة الفورمالين بحجم 17.6 سنتمتر مكعب ، ثم يكمل المحلول بالماء المقطر حتى يصبح حجمه 1000 سنتمتر مكعب ، تبقى العينة في هذا المحلول مدة من الزمن وحتى تثبت أنسجتها وألوانها ، ثم بعد ذلك يتم استخراجها من المحلول الأول وتثبيتها على قطعة من الخشب مثلاً وذلك لمنع تقوس العينة وبعد ذلك يتم وضع العينة في محلولها النهائي وهو بنفس تركيب المحلول الأولي وعليه أن يتأكد أن جميع مكونات العينة يغطيها المحلول تماماً ومن ثم يحكم غلق البرطمان الموجودة به العينة بحيث لا يسمح للهواء بالدخول .


طرق إنتاج العينات:

1. عرض العينات بحالتها الطبيعية : كعرض عينات الأسماك في الحوض

2. التحنيط : وهي طريقة تتبع طريقة الحفظ الجاف وهي كثيراً ما تكون في الحيوانات .

3. التصبير : وهي مشابهة للتحنيط لكنها غالباً ما تكون في النبات وبعض الحشرات الصغيرة كالفراش ، والتصبير يقصد به أيضاً تخليص الكائن من الرطوبة الموجودة به ، والتصبير للنبات قد يكون في وضع قائم أو وضع سطحي .

4. حفظ الهياكل العظمية : وهنا نحتاج إلى بعض المواد الخاصة كمواد التثبيت وغيره .

5. الحفظ في السوائل : وهي الطريقة التي شرحناها سابقاً في النوع الثاني من طرق حفظ العينات .

6. الحفظ في البلاستيك الشفاف : وفي الغالب يستخدم هذا النوع إما لتوضيح أطوار النمو لكائن معين كالضفدع مثلاً أو لعمل مقارنة بين أشياء من نوع واحد لكنها مختلفة كالمقارنة بين أنواع البذور ، ولا بد أن يتم تفريغ البلاستيك من الهواء أي يكون فارغاً من الهواء باستخدام جهاز خاص للتفريغ .

7. إنتاج الشرائح المجهرية : فالشرائح المجهرية هي عينات ، وعلى المعلم خاصة معلم العلوم أن يتدرب على كيفية إنتاج شريحة مجهرية وكيفية إضافة المواد المثبتة والحافظة عليها .

السبت، 17 ديسمبر 2011

تصميم التعليم



تصميم التعليم
يُعد علم التصميم التعليمي أحد العلوم الحديثة التقدرته،في السنوات الأخيرة من القرن االتعليم، مجال التعليم ، وهو يعد جزءاً من تكنولوجيا التعليم . وبما أن التعليم هو تصميم مقصود للمواقف التعليمية بصورة منهجية نظامية بحيث يؤدي بالتلاميذ إلى التعلم ، وأن التعلم هو التغير المرغوب في سلوك التلميذ نتيجة تقديم هذه المواقف التعليمية له. أي حدوث نمو في معارفه أو مهاراته أو اتجاهاته أو قدرته ، فإن عملية التعلم تتطلب تصميم مواد تعليمية تتناسب مع استعدادات واحتياجات وقدرات التلميذ حتى تساعده في تحقيق الأهداف المنشودة وهذا ما يهدف إليه علم التصميم التعليمي.
إن كلمة تصميم مشتقة من الفعل (صمم ) أي عزم ومعنى .
أما مفهوم التصميم اصطلاحاً فيعني هندسة الشيء بطريقة ما على وفق محكات معينة أو عمليه هندسية لموقف ما .
ويستعمل مفهوم التصميم في العديد من المجالات كالتصميم الهندسي والتجاري والصناعي وكذلك التربوي وغيرها.
والتصميم كما عرفه بعضهم : هو عملية تخطيط منهجية تسبق الخطة في حل المشكلات أما في المجال التعليمي فالتصميم خطوات منطقية وعلمية تتبع لتصميم التعلم وإنتاجه وتنفيذه وتقويمه ، وعليه يمكن أن نصف التصميم التعليمي بأنه عملية متكاملة لتحليل حاجات المتعلم والأهداف وتطوير الأنظمة الناقلة لمواجهة الحاجات والاهتمام بتطوير الفعاليات التعليمية وتجريبها وإعادة فحصها .
ويمكن كذلك تعريف التصميم التربوي بأنه هندسة العملية التعليمية التي تتوخى التطوير المنهجي لإجراءات علمية ودافعية تهدف إلى تحقيق الفعل التعليمي في قضاء مكاني وزماني محددين.
ومما تقدم يمكننا أن نعطي مفهوماً شاملاً للتصميم التعليمي على انه خطوات علمية متكاملة ومنظمة ومتداخلة ومتسلسلة ومترابطة ذات طبيعة مستمرة تستلزم متطلبات كثيرة تؤدي إلى تحقيق أهداف محددة لنوع معين من المتعلمين خلال فترة زمنية محددة .
وبما أن تصميم التعليم حقل من الدراسة والبحث يتعلق بوصف المبادئ النظرية وعلى إجراءات عملية متعلقة بكيفية إعداد المناهج المدرسية والمشاريع التربوية والدروس التعليمية بشكل يهدف إلى تحقيق الأهداف المرسومة فهو بذلك اعتبر علماً يتعلق بطرق تخطيط عناصر العملية التعليمية وتحليلها وتنظيمها وتطويرها من أشكال وخطط قبل البدء بتنفيذها سواءً كانت مبادئ وصفية أو إجرائية .
ويعد التصميم التعليمي قمة ما توصلت إليه التقنيات التربوية في معالجة مشكلات التعلم ، والتعليم وتطوير مستوياته وتقديم المعالجات التصحيحية الخاصة بكل منها.
لذا يتطلب من المصممين بذل الجهد واستغلال الوقت بشكل أمثل عند تطبيقه.
تطور التصميم التعليمي :
تشير الدلائل إلى استعمال التصميم التعليمي وتحسينه إلى القرن السابع عشر ويعد (كومنيوس ) أول من أكد ضرورة استعمال الطرق الاستقرائية وتحليل عملية التعلم وتحسينها ، وفي منتصف القرن التاسع عشر اقترح العالم الألماني ( جوهان هير باردن ) المتخصص في المجال التربوي وجوب استعمال البحث العلمي لتوجيه الممارسة العملية للتعلم ، ومن مؤيديه (جوزف مايررايس ) والذي اجري بدوره دراسات عديدة للأنظمة المدرسية في التسعينات من القرن التاسع عشر .
وبعد ذلك جاءت جهود (ثورندايك ) الذي ارسي البحث التجريبي أساسا لعلم التعليم أما في عشرينات القرن العشرين فقد تزايد الاهتمام باستعمال الطرق التجريبية للمساعدة في حل المشكلات في التعلم ويعد كل من ( دبليو – دبليو – تشارلز ) و ( فرانكلين بوبيت ) من رواد تحليل الأنشطة .
وفي الثلاثينات من القرن العشرين تضائل الاهتمام بالأسلوب التجريبي في تصميم التعلم نتيجة لتأثيرات الكساد العالمي.
وبعد دخول الولايات المتحدة الأمريكية الحرب العالمية الثانية تحدد الاهتمام باستعمال الأساليب التجريبية للمساعدة في حل مشكلات التعلم، إذ دعا عدد كبير من ذوي الاختصاص في مجال علم النفس والتربية إلى إجراء أبحاث وتطوير مواد تدريبية للخدمات العسكرية. وبعد الحرب وبالتحديد في الخمسينات أثبتت حركة التعليم المبرمج أنها العامل الرئيس في تطوير مفهوم مدخل النظم وتمثيل عملية تطوير تعلم مبرمج.كأسلوب تجريبي في حل مشكلاالتدريس: ، فضلاً عن ذلك كان تعديل الإجراءات وتحليل المهام عاملاً في تطوير مدخل النظم وكان كل من ( فرانك ) و ( يلين جلبرت) قد قاما بأبحاث في هذا المجال .
وفي الستينيات أيضا تألقت حركة السلوكية عندما قام ( بنجامين بلوم ) وزملائه بنشر كتابهم ( تصنيف الأهداف التعليمية ) والذي أوضحوا فيه انه يوجد في داخل نطاق مجال المعرفة أنواع مختلفة من مخرجات التعلم ، وانه يمكن تصنيف الأهداف على أساس نوع سلوك المتعلم التي تصفه ، إذ أن هناك علاقة هرمية مترابطة ومتسلسلة بين مختلف أنواع المخرجات ، وكان لهذه الأفكار تأثير مباشر على عملية التصميم وفي المدة نفسها توسع مفهوم تحليل المهام وكان من أبرز علمائه (جانيه) إذ ازدهرت حركة الأهداف السلوكية ، ويعود الفضل إلى ( روبرت ميجر ) الذي ألف كتابه عام 1962،بعنوان ( إعداد الأهداف للتعليم المبرمج )
وفي منتصف الستينات بدأ بعض العلماء من أمثال ( جانيه ، كلاس ، وسلفر ) بتجميع الأهداف وتوصيف الأهداف والاختبارات المستند إلى المعايير .
وقد كان هولاء من الأوائل الذين استعملوا الفاظاً مثل ( تطوير النظام ) و (التعليم المنظم) و ( النظام التعليمي ) لشرح إجراءات مدخل النظم على النحو الذي يستخدم اليوم .
وان نموذج مدخل النظم قد استعمل كثيراً أثناء مشروع تطوير الأنظمة التعليمية الذي اجري في جامعة (ميشكان) في المدة من (1961) ولغاية ( 1965) إذ أطلق الاتحاد السوفيتي عام (1957) القمر الصناعي (سسبوتتيك ) فوافق ( الكونكرس ) الأمريكي على قانون التعليم للدفاع القومي الذي أتاح اعتماد مالية كبيرة لتطوير المناهج.
وفي أواخر الستينات وأوائل السبعينات ابدي كثير من الأفراد والجماعات اهتماماً كبيراً بأفكار مدخل النظم وازدادت الكتابات التي تناولت ذلك المدخل مع تطوير نماذج لتصميم التعليم ، إذ أنشأت مراكز لتطوير التعلم في داخل الجامعات وفي أواخر السبعينات والثمانينات من القرن العشرين أخذت حركة مدخل النظم تنمو وتزداد وكذلك عدد البرامج التدريسية في مدخل النظم ، وبعد التطور الأهم في تلك المدة ازدياد الاهتمام بالكتابات التي دارت حول مدخل النظم بأفكار ومبادئ نابعة من علم النفس الإدراكي .

وعليه يمكن القول أن علم تصميم التدريس قد تطور تاريخياً بالاعتماد على المصادر الرئيسية الآتية:

- الدراسات والبحوث التي تتعلق بعدم النفس وبخاصة سيكولوجية الفروق الفردية وعملية التعلم الذاتي والتعليم المبرمج.
- الدراسات والبحوث التي تتعلق بنظريات التعلم وعلم السلوك الإنساني التي درست المثيرات والاستجابات في الموقف التعليمي عن طريق استخدام جداول التعزيز.
- التكنولوجيا الهندسية التي بحثت أهمية التعلم الذاتي، بمعني أن يسير التعلم حسب سرعة المتعلم الذاتية.
- الدراسات والبحوث التي تتعلق بوسائل الاتصال وأهمية الوسائل التعليمية في عملية التعلم واستخدام المتعلم أكثر من حاسة من حواسه في أن واحد.


أهمية التصميم التعليمي:
1-تحسين الممارسات التربوية باستعمال نظريات تعليمية أثناء القيام بعملية التعليم بالعمل .
2- توفير الجهد والوقت.
3- استعمال الوسائل والأجهزة والأدوات التعليمية بطريقة جيده.
4- إيجاد علاقة بين المبادئ النظرية والتطبيقية في المواقف التعليمية .
5- اعتماد المتعلم على جهده الذاتي أثناء عملية التعلم.
6- تفاعل المتعلم مع المادة الدراسية .
7- توضيح دور المعلم في تسهيل عملية التعلم.
8- تفريغ المعلم للقيام بواجبات تربوية أخرى إضافة إلى التعليم.
9- التقويم السليم لتعلم الطلبة وعمل المعلم .
وأخيراً فإن بناء اتجاهات إيجابية نحو التعلم يتحقق لدى الطلبة إذا تم مراعاة الأصول في بناء برامج تدريسية للطلبة والمتدربين..

مزايا استخدام نظام تصميم التدريس :-
هناك العديد من المزايا لهذا النظام وفيما يأتي عرض لبعضها :

- تشجيع الوقوف إلي جانب الوتوليها:يدهم : لأن الطالب يعد إلي حد كبير محور العملية التدريسية لذا يبذل المصممون جهداً كبيراً خلال البدء بالتصميم لمعرفة حاجات الطلبة. ويجب أن تأخذ المعلومات المتعلقة بالطلبة الأولوية على جميع العوامل الأخرى التي تؤثر في اتخاذ القرارات ما فيها المحتوى نفسه . ويجب على المصمم أن يضع نفسه مكان الطالب وأن يحاول جعل المنهاج أو المحتوى واضحاً للطالب.
- دعم التدريس الفعال المؤثر المحفز : فجميع هذه العوامل مؤشرات للنجاح أن وضع الطالب في عين الاعتبار والتركيز على تصميم استراتيجيات مناسبة يشكلان واقعاً للتدريس .
- تدعم التنسيق والتعاون بين المصممين والقائمين على التطوير ومنفذي التعليم : إذ أن العملية المنهجية والتوثيق المكتوب الناتج عنها تسمح بوجود اتصال وتنسيق بين الأفراد المشاركين والمنتجين للتدريس وهذا يؤدي إلي وجود لغة اتصال مشتركة وإجراءات ومعايير عامة أما الخطط والنواتج المكتوبة فهي ناتجة عن جهود تصميم التعليم .
- تسهل عملية توزيع المهام وتوليها : بما أن نواتج تصميم التدريب المنهجي نواتج جسدية فقد تكون موزعة ومستخدمة في الميدان وبسبب استخدام المعلومات عن المتعلمين وعن المكان فإنه من المحتمل جداً أن تكون هذه النواتج حلولاً عملية وفعالة ومقبولة لمشاكل التعليم .
- دعم تطوير عرض النظم المختلفة أن معظم الأعمال المندرجة تحت مشروع تصميم التدريس تعد مستقلة عن الشكل الخاص الذي تتخذه المنتجات التي تم صنعها وتاماً.بعة والكمبيوتر والفيديو . إن التحليل الأولي لاستراتيجيات التدريس هو الخطوة الأولي في المشاريع التي توظف أنظمة العرض بدلاً من تلك المستخدمة في المشروع الأساسي.
- تحدث الانسجام والتوافق بين الأهداف والنشاطات والتقييم . تساعد الطريقة المنهجية لتصميم التدريس في التأكد من أن ما يدرس هو ما يحتاج إليه الطلبة فعلاً لتحقيق أهداف التعلم وأن التقييم سيكون مناسباً وتاماً .

خطوات التصميم التعليمي:
يتفق معظم المختصينالتعليمي.لتعليم على تسع خطوات لتصميم التعليم وهي:
1- تحديد الهدف التعليمي .
2- تحليل المهمة للمتعلم..
3- تحليل السلوك للمتعلم .
4- كتابة الأهداف السالمحكية. تطوير الاختبارات المحكية .
6- تطوير إستراتيجالتعليم..
7- تنظيم المحتوى التعليم .
8- تطوير المواد التعليمالتكويني.تصميم عملية التقويم التكويني .

نموذج يمثل االتعليم:سابقة من كتاب ( التصميم االحلية.نظرية وممارسة ) لمحمد محمود الحلية .



نماذج تصميم التعليم :
إن معظم المربين يقترحون عدد من النماذج التي يمكن استعمالها في تطوير عمليتي التعليم والتعلم في ضوء المفهوم الحديث الذي طرحته التقنيات الحديثة ( تكنولوجيا التعلم ) التي تقوم على مفهوم النظام الذي يتكون من العناصر المتداخلة والمتفاعلة لأحداث التطور الحقيقي في عمليتي التعليم والتعلم، وفيما يلي بعض هذه النماذج:
1-أنموذج جانيه وبرجز
2- أنموذج ديك وكاري.
3- المنحنى المنظومي ( جيرلاك ) و ( ايلي ) .
4-أنموذج (زيتون ) لتصميم التعليم على المستوى المصغر .
5-أنموذج كمب .

وغيرها من النماذج التي يصعب حصرها، وفيما يلي بعض نماذج التصميم التعليمي (بيانيا)








× نموذج كمب


المراجعة المستمرة والتغذية الراجعة

أنماط التعلم
خصائص المتعلمين

أساليب التقويم

الخدمات التعليمية المساندة

نشاطات التعليم والتعلم والوسائل التعليمية

الأهداف التعليمية

المحتـوى التعليمي

القيـاس القبلي




الغايات
الأهداف العامة



























يحدد كمب عشرة عناصر ينبغي أن تلاقي اهتماماً في خطة تصميم التدريسالتخطيط.هي :-
1- تحديد حاجات المتعلم لتصميم برنامج تدريسي وصياغة الأهداف العامة وتحديد الأولويات والمعوقات التي ينبغي التعرف إليها وتنظيمها .
2- اختيار المواضيع الرئيسية أو مهام العمل والأغراض العامة التي ستستخدم عملية التدريس .
3- تحديد خصائص المتعلمين أو المتدربين التي ينبغي اعتبارها في عملية التخطيط .
4- تحديد محتوى الموضوع وتحليل المهام المتعلقة بصياغة الأهداف .
5- صياغة الأهداف التعليمية الموضوع.ي انجازها وفق محتوى الموضوع وتحليل المهام.
6- تصميم الأنشطة التدريسية التعليمية التي يتم من خلالها تحقيق الأهداف .
7- اختيار مصادر التعلم التي تساعد في تدعيم الأنشطة التدريسية والتعليمية .
8- تحديد الخدمات المساندة اللازمة لتطوير الأنشطة التدريسية وتوظيفها والحصول على المواد بنتاجها .
9- إعداد وتصميم أدوات تقويم النتائج التدريسية والتعليمية .
10- تحدد وتصميم الاختبارات القبلية لمعرفة استعدادات المتعلمين أو المتدربين الذين سيدرسون الموضوع .
بالإضافة إلي ذلك فهناك التقويم التكويني والتقويم الختامي والمراجعة المستمرة

× نموذج عبد اللطيف بن صفي الجزاز


التغذية الراجعة
عمليات المراجعة والتُعَديل


- تحديد خصائص المتعلمين.
- تحديد الحاجات التعليمية للموضوع والغرض العام.
- دراسة واقع المصادر والمواد المتاحة.


- صياغة الأهداف سلوكيا ABCD وترتيب تتابعها.
- تحديد عناصر المحتوى التعليمي.
- بناء اختبار – محكي المرجع.
- اختيار خبرات التعلم وطريقة تجميع التلاميذ, وأساليب التدريس لكل هدف
- اختيار الوسائط والمواد التعليمية.
- تصميم الرسالة التعليمية على الوسائط المطلوب إنتاجها.
- تصميم الأحداث التعليمية وعناصر عملية التعلم.
- وضع إستراتيجية تنفيذ التعلم.


- لحصول على الوسائط وإعداد التسهيلات:
- اقتناء من المتوفر.
- تعديل من المتوفر.
- إنتاج جديد.


- تجريب مصغر لعمل التقويم البنائي.
- تجريب موسع لعمل التقويم النهائي / التجميعي.

مرحلة التحليل


مرحلة التصميم

مرحلة الإنتاج

مرحلة التقويم


- الدمج والنسخ والتوزيع.
- المتابعة والتقويم المستمر.


مرحلة الاستخدام




































× نموذج هاميروس




حدد المشكلة


حدد الأهداف السلوكية.
ضع مقاييس الأداء.

الاستراتيجيات وطرق التدريس
وسائل الاتصال
الوقائع أو الأحداث


طور النموذج

جرب النموذج الأصلي
التقويم


عدل وكرر العملية
" الدورة "


1

2

3

4

5

6







































× نموذج جيرلاش



تحديد استراتيجيات التدريس

تنظيم مجموعات العمل

تحديد وتوزيع الزمن اللازم لكل إستراتيجية

تخصيص المكان وتنظيمه

تنظيم سيكولوجي

تقويم الأداء

تقويم السلوك المبدئي
التعليم القبلي

تقويم الأداء

تقويم الأداء

تحليل نتائج تغذية الرجع


تغذية رجع

Feed back






































× نموذج دك وكاري



المشكلة

الحاجات

تحليل الغايات العامة

كتابة الأهداف التعليمية

كتابة الأهداف الإجرائية

اختبار مرجعي المحك

تطوير الإستراتيجية التعليمية

إنتاج واختبار المواد التعليمية

تصميم وإجراءات التقويم التكويني


تصميم وإجراءات التقويم التكويني


تنقيح التعليم


تقييم الحاجات

تحليل الحاجات

تحليل البداية والنهاية

تحليل المهمة

تحليل الغايات


التحليل

التطوير والتحسين

التقويم














































× نموذج ميريل




تعلم المصطلحات




تحديد أهمية الدرس




تحديد المحتوى




تعلم المصطلحات




إعادة تنظيم المحتوى

تقويم ال


تقويم المواد التعليمية

تقويم ال


تصميم الاستراتيجيات

تقويم ال


تصميم موجهات للمتعلم

تقويم ال


إعداد اختبار للتصنيف

تقويم ال


تقويم صعوبة الحالات




















































× نموذج كافريل


تنوع البدائل

نوعية وأسبقية أفكار البرنامج

تحيد أفكار البرنامج

تحديد قواعد عملية التخطيط

تطوير أهداف البرنامج

التقويم التكويني للخطة

الإعداد لخبرات التعلم

إعداد الميزانية وتسويق البرنامج

تحديد الأشكال والجداول

تصميم البرنامج التعليمي

التنسيق بين الأحداث والتسهيلات

تقويم البرنامج










































× نموذج برين بلوم


الإنتاج

التقويم والمراجعة

التوزيع والتقويم التجميعي

تحديد فريق العمل



التحليل
متعلم, محتوى, نظام تعليمي

التصميم التعليمي
أهداف, تتابع, نموذج معرفي, تصميم ورقى

تصميم التفاعل
متطلبات وظيفية, تسلسلات, خرائط التفاعل
خطة التفاعل

التطوير
لوحات القصة, خرائط التدفق, التصميم التنفيذي























مراحل نماذج تصميم التدريس :-
يرى روزنبرغ أن تصميم التعليم يزود عملياً التدريس بالإجراءات المناسبة وينظم المراحل المهمة ويعالجها مع الأهداف والأداء المتقدم .
وتتحدد كفاية نماذج تصميم التعليم من خلال تنظيمه للأجزاء التي تعملأولي.ام لتحقيق الأهداف التي تؤد ي إلي تعليم وتدريس فاعل ذي معني كما يرى روزنبرغ أن معظم نماذج تصميم التعليم تضم أربع مراحل هي:
التحليل والتصميم والتطوير والتنفيذ وتعد هذه المراحل الأربع مرحلة أولي . أولاً:تضم المرحلة الثانية عملية التقويم كما هو موضح بالشكل.

التحليل

التصميم

التطوير

التنفيذ

التقويم التكويني



التقويم الختامي



مراحل نماذج تصميم التعليم











يلاحظ أن عملية التقويم التكويني هي عملية تفاعلية مستمرة مع كل مراحل تصميم التعليم
وبذلك تتفاعل التعديلات والتغيرات في أثناء العملية التدريسية ضمن عمليات التنفيذ ويتبع ذلك عادة مرحلة التقويم الختامي ، التي تضع العناصر معاً للحكم على مدى فاعلية نماذج تصميم التعليم في تحقي الأهداف المرجوة ويمكن تحليل المراحل المكونة لنموذج تصميم التعليم كما في الشكل التالي :

مرحلة التحليل
توجد طريقة واحدة لتطوير أي برنامج تعليمي ، ولكن هناك نماذج عديدة لعرضها ويعطي كل فرد مختص في موضوع معين الأولوية لمواضيع وكما يراها مناسبة ويشتمل النموذج تصميم التدريس النظامي على خمس مراحل هي :-
أولاً : مرحلة التحليل الشامل :-
تهدف هذه المرحلة إلي تحديد المشكلة من خلال إظهار الحاجات اللازمة وتحويلها إلي معلومات مفيدة لتطوير عملية التدريس والتدريب فتحليل مثل هذه الحاجات وتحديد طبيعتها الصحيحة يتم في العادة من خلال تقدير الحاجات.
الخ.د المدخلات والعمليات والمخرجات في هذه المرحلة على معلومات الحياة أو العمل المختلفة وتستخدم العملية التحليلية في كل من البيئة التربوية والتدريبية على حد سواء مع أن قواعد البيانات تكون مختلفة يشير التحليل الشامل إلي عملية جمع المعلومات ودراستها وتحليلها وترجمتها إلي نشاطات للإجابة عما يأتي :-
- هل هناك مشكلة أدائية ؟ بمعني هل يتبع التعلم أو التدريب الجواب الصحيح لحل المشكلة أو الحاجة هل سبب هذه المشكلة هو عدم المعرفة والجهل ؟ إذا كانت المشكلة أدائية ، فما هي التدريبات الضرورية لذلك ؟
- ما خصائص المتعلمين ؟ خلفياتهم الأكاديمية وأعمارهم وثقافاتهم ومستوياتهم وحاجاتهم ومشكلاتهم وخبراتهم السابقة وكفايتهم ........ الخ .
- ثانياً:أهداف العامة والأهداف الخاصة التعليمية التي ينبغي تحقيقها .
- ما الظروف والشروط التي يتم من خلالها التعلم ؟
- ما الموارد والإمكانات المتوافرة لتحقيق هذه الأهداف .
- ما الأساليب التي سيتم من خلالها تطبيق المهارات الجديدة ؟
- هل هناك أية معلومات أخرى لازمة لتطوير برنامج تعليمي جيد.
ثانياً : مرحلة التصميم :-
يشير التصميم إلي وضع المخططات والمسودات الأولية وتحضيالمرجع. التعليمية واختيار الوسائل التعليمية المناسبة وتحديد الأساليب من خلال تحديد المكونات الأساسية الأربعة المذكورة وعلاقتها بعضها ببعض ويشتمل التصميم على ما يأتي:-
· صياغة أهداف المادة أو البرنامج التعليمي بطريقة محكية المرجع .
· تحضير وكتابة أسئلة الاختبار والامتحاناتالتعليمي.كل العام للموضوع أو المادة التعليمية من حيث التسلسل المنطقي لها.
· تخطيط طريقة التقويم للمادة أو البرنامج التعليمي .
يتم في هذه المرحلة تحويل متطلبات أداء مهارات العمل والحياة المختارة للتعليم إلي أهداف تعليمية نهائية تتم تجزئتها إلي أهداف التمكن.

المدخلات المخرجات









ثالثاً:وات تعليمية ضرورية لإتقان الهدف التعليمي النهائي وتحقيقه وتتضمن مرحلة التصميم مدخلات ومخرجات كما هو الأمر في تصميم التعليم وتستند العملية إلي افتراض مفاده أن تصميم التعليم وهو تصميم للبيئة بما تتضمنه من مواد وأجهزة ووسائل تعليمية تم أعدادها وتنظيمها بطريقة تساعد المتعلم على السير وفقها لتحقيق أهداف أو نواتج مرغوبة نتاج فيها الفرصة أمام المتعلم لتفعيل أدواته الذهنية وتشغيلها بأقصى طاقة .
يستند هذا المخطط إلي افتراض مفاده أن محتوى الموضوع أو المساق الدراسي يقرر تصميم التعليم والأهداف التعليمية وما يخطط له لتحقيق مخرجات مرغوبة تحددها الأهداف التعليمية وطريقة الاختبار المناسبة والمواد اللازمة وإستراتيجية التعليم الملائمة.
وتأتي في نهاية المخطط عملية التقويم ، التي تم تحديدها بمجموعة من الأسئلة وتهدف عملية التقويم في هذه المرحلة في تحقيق غرضين أولاً : التأكد من أن الأهداف التعليمية تعكس بوضوح متطلبات الأداء كما تم تفصيلها في محتوى لموضوع الدراسي وثانياً: التأكد من أن الاختبارات والمواد والاستراتيجيات المستخدمة قد تم تصميمها لتسهيل تحقيق الأهداف من قبل المتعلمين .
ثالثاً : مرحلة التطوير والإنتاج :-
تتم في هذه المرحلة ترجمة تصميم التعليم والتدريب إلي مواد تدريبية حقيقية في مراحل تطور النموذج تصميم التعليم الذيوتطويره.نيف أهداف التعليم حسب فئات التعلم ، التي تحدد الخطوط الرئيسة والضرورية ليأخذ التعلم الجيد مكانه وتتم عملية تحديد المواد التعليمية وكيفية عرضها على الطالب من خلال عملية تخطيط تأخذ بعين الاعتبار بعض العوامل مثل خصائص المتعلم وخصائص الوسائل التعليمية ، ومعايير مواقف التعلم ، تشير المرحلة إلي تحضير المواد التعليمية اللازمة واختيار الوسائل التعليمية المرافقة لعرض المادة من قبل المدرس أو المدرب وتنظيم النشاطات المختلفة .
كما تشير إلي تحضير وثائق تقييم المتعلمين أو وثائق تقييم البرنامج التعليمي أو وثائق تقييم النشاطات والوسائل التعليمية والتدريب والتكاليف … الخ وينبغي أن تخضع المادة التعليمية أو التدريبية عند إنتاجها العمليات التقويم لتقرير مدى فاعليتها ، ومناسبتها لحاجات المتعلمين والمتدربين .
وعليه تتضمن عملية التقويم مراجعة المحتوى والخبرات التدريسية بالإضافة إلي عملية التجريب مع مجموعات صغيرة من الطلاب العاديين وتهتم عملية التقويم بموضوعية الاختبار ودقته وشموليته وسهولة استعماله وسهولة فهمه وفاعلية مواد التدريس والتدريب.
تسمح عملية تطوير الاختبار للمتعلمين والمتدربين تقرير ما إذا كانت هناك مشكلات مع المواد أو الاستراتيجيات التدريسية مثل تطبيق أدوات القياس كاملة على مجموعة الطلاب المستهدفة وتعمل عملية تطوير الاختبار على تحسين العملية وتحديد المجالات التي تحتاج إلي تحسين أو تعديل وعليه تعد عملية التقويم عملية مستمرة خلال عملية التطوير.
توصف هذه الاختبارات بأنها فاعلة حينما تتصف بالصدق والثبات والدقة في القياس على طلاب مماثلين للطلاب الذين سيطبق عليهم الاختبار بالإضافة إلي وضوح التعليمات وسهولة التصحيح واستخراج الدرجات وينبغي اختبار الوسائل التعليمية التي سيتم استخدامها لمعرفة فاعليتها وكفايتها لتحقيق ما استعملت من أجله .
إذ أن معرفة ما تقدمه من تسهيلات وما يفترض استخدامها من صعوبات يزيد من كفاية التصميم ويعمل على بناء خطة لمعالجته وتطويره .
التقويم:ي أن يتم اختيار المواد التي تقدم للطلاب لتحديد ما إذا كانت مكتملة وسهلة الاستعمال وتدرج المواد وارتباطها مع بعضه بعضاً.

تحديد الاختبار

تحديد المواد

إستراتيجية التدريس

الاختبارات

التقنييات والتجهيزات

المواد اللازمة للطلاب

المواد التدريسية

المدخلات المخرجات









التقويم :
- هل الاختبار صادق وثابت؟
- هل تستخدم التقنيات التعليمية بفاعلية ؟
- هل تقيس الاختبارات الأهداف التعليمية التي وضعت من أجلها؟
- هل تسهل المواد والتسهيلات تحقيق الأهداف التعليمية ؟
- هل تم اختبار إستراتيجية التعليم المناسبة لتحقيق أهداف التعليم والتدريب المرغوبة ؟

مرحلة التطوير
أما بالنسبة للمواد التي سيوظفها المعلم فينبغي أن يتم اختبارها بتفاصيل كثيرة لها علاقة بطريقة التدريس وأسلوب تقويم الطلاب وتقديمهم في المواقف التعليمية والتدريسية .
ويؤكد اكتمال المواد التدريسية التي تقدم للمتعلم استمرارية مناسبتها لإستراتيجية التدريس التي صممت للتدريس والتدريب الفعلي اخذين بعين الاعتبار التدريب والتعليم الفردي في تنفيذ التدريس .
رابعاً:م تكتمل مرحلة التطوير في تصميم التعليم الأساسي حينما تشير عملية الاختبار المطورة إلي أن المواد التي تم تقديمها مناسبة ويمكن استيعابها وفق مثيرات تدريبية بيئية محددة.
رابعاً : مرحلة التنفيذ :-
وتشير هذه المرحلة إلي التنفيذ الفعلي للبرنامج وبدء التدريس الصفي باستخدام المواد التعليمية المعدة مسبقاً وضمان سير جميع النشاطات بكل جودة وطريقة نظامية.
تزود هذه المرحلة الفريق الذي قام بعملية تطوير تصميم التعليم بفكرة عن مدى ملاءمة البرنامج ومكوناته ومحتواه التعليمي في ظروف حقيقية تم تقديمها في مرحلة التطوير وهذا يستدعي أن يكون الفريق المنفذ مدرباً بشكل جديد على التدريس وجمع بيانات التقويم على جميع مكونات التعليم .

الأربعاء، 14 ديسمبر 2011

أهمية القراءة للفائدة

أهمية القراءة


هي عملية استخراج المعنى من الكلمات المطبوعة أو المكتوبة.d8sr8


وهي أساسية في التعلم، وإحدى المهارات المهمة في الحياة اليومية.d8sr8

والقراءة مفتاح لكل أنواع المعلومات، حيث تمكننا من معرفة كيف نبني الأشياء أو نصلحها، ونستمتع بالقصص، ونكتشف ما يؤمن به الآخرون، ونُعمل خيالنا، ونوسع دائرة اهتماماتنا، ونطور أفكارنا ومعتقداتنا الخاصة.d8sr8

وقد يقرأ الناس مئات الكلمات بل آلافها في كل يوم، دون أن ينظروا في كتاب أو صحيفة أو مجلة. فهم على سبيل المثال، يقرؤون رسائلهم البريدية ولوحات الشارع وتوجيهات المرور ولوحات الإعلانات التجارية والكلمات المكتوبة في الإعلانات التجارية التلفازية، والعبارات الملصقة على الطرود، وكثيرًا من الأشياء الأخرى التي تحتوي على كلمات.


وتعني القراءة في أبسط معانيها التعرف على الحروف ومجموعاتها بوصفها رموزًا تمثل أصواتًا مخصوصة. d8s2kوهذه الأصوات تؤلف، بدورها، كلمات تعبر عن أفكار تعبيرًا مطبوعًا أو مكتوبًا.

والتعريف الأوسع للقراءة يجعلها أكثر ارتباطًا بالاستخدامات الأخرى للغة والتفكيرd8s.

ووفقًا لهذا التعريف،
تعتمد القراءة في المقام الأول على ذاكرة القارئ وخبرته في فهم ما يقرأ.:ggg::ggg: وتنطوي بعد ذلك على مدى جودة تذكر القارئ للمواد واستخدامه لها وتفاعله معها.
d8s

انقر على الصورة لمشاهدتها بالابعاد الحقيقية
وفي أغلب الأحيان يركز تعليم القراءة على مهارات معينة، مثل التعرف على الكلمة وتنمية حصيلة المفردات والاستيعاب (فهم المقروء). ومع ذلك، فربما تكون أفضل طريقة لتعلم القراءة هي ببساطة مجرد القراءة. فالكبارr8 ـ وخصوصًا الآباءr8 ـ والمعلمونr8 وأمناء المكتبات r8يستطيعون مساعدة الأطفال ليصبحوا قراء جيدين عن طريق القراءة لهم وتشجيعهم على الإكثار من قراءة أنواع متعددة من المواد.r8r8




وتسمى القدرة على القراءة والكتابة التعلم،

ويسمى الشخص الذي يستطيع القراءة متعلمًا،d8s

أما الشخص الذي لا يستطيع القراءة فيسمى أميًا.:ggg::icon1366:


أهمية القراءة
تؤدي القراءة دورًا رئيسيًا في الحياة اليومية لكثير من الناس.2k فالناس يقرؤون لوحات الطريق والخرائط ووصفات صنع الأطعمة والبطاقات الملصقة على زجاجات الدواء والإرشادات المرفقة بالأدوات المنزلية الجديدة، كما يقرؤون استمارات ضرائب الدخل وطلب الوظائف والاقتراض ويقومون بملئها. وتسمى القدرة على القيام بمثل هذه الأنشطة المفيدة القراءة الوظيفية أو التعلم الوظيفي.d8s

وقراءة الطالب نوع خاص من القراءة الوظيفة التي كانت دائمًا مهمة بالنسبة للطلاب. فكل المواد الدراسية الأولية مثل الرياضيات والعلوم والدراسات الاجتماعية والتهجي تحتم على الطلاب قراءتها. وفي المرحلة الثانوية والجامعية تصبح معرفة المتعلم للقراءة والكتابة أمرًا أكثر أهمية.


فالطلاب الكبار يجب عليهم أن يقرؤوا لكي يفهموا مجموعة من الموضوعات شديدة التنوع. وتتطلب قراءة الطالب أيضًا القدرة على قراءة أنواع خاصة من المواد المشتملة على الرسوم التوضيحية والرسوم البيانية والخرائط والجداول. ونظرًا لأن الناس يتعلمون طوال حياتهم، فإن هذه المهارات القرائية تظل مفيدة بعد أن يُنهي الشخص تعليمه النظامي.


وهناك نوع آخر من القراءة الوظيفية، وهو القراءة في محل العمل. وهذه القراءة معنية بالقدرة على قراءة المواد الضرورية للقيام بعمل معين. وتشمل هذه المواد كتبًا إرشادية لتشغيل الحاسوب والإنسان الآلي وغيرهما من الآلات التقنية. وإضافة إلى ذلك، تستلزم الترقية الوظيفية غالبًا الانخراط في صفوف أو ورش تدريبية تتطلب مهارات قرائية خاصة. وهذا هو أحد الجوانب التي تؤثر فيها قدرة الإنسان على القراءة، في نجاحه العلمي تأثيرًا مباشرًا.


وإضافة إلى القراءة التي يقوم بها الناس في الصفوف الدراسية وفي العمل، فإنهم يقرؤون الكتب والمجلات وغيرها من المواد طلبًا للمعلومات الشخصية والترويح عن النفس.d8s

فكثير منهم يقرؤون ليزدادوا معرفة باهتماماتهم الشخصية مثل الرياضة أو العلوم أو الأحداث الجارية أو التاريخ أو الصحة أو الزهور أو الرسم. ويقرأ ملايين الناس الروايات وقصص المغامرات والسير الذاتية وغيرها من الكتب طلبًا للتسلية. فالقراءة الترويحية تساعد الناس على فهم الآخرين وتأخذهم في رحلة إلى أجزاء مجهولة من العالم وتمكِّنهم من مشاركة الناس تجاربهم على امتداد التاريخ.

ونظرًا لأن التلفاز أصبح يشكل جزءًا رئيسيًا من الحياة المعاصرة، توقع بعض الخبراء أن يصبح الناس غير محتاجين أو راغبين كثيرًا في القراءة كما فعلوا من ذي قبل. ومع ذلك، فإن الكتب والمجلات والصحف مازالت تملأ الرفوف في محلات بيع الكتب وفي أكشاك بيع الصحف وفي الأسواق المركزية وفي المكتبات العامة.
d8s
انقر على الصورة لمشاهدتها بالابعاد الحقيقية

ويعتقد بعض الخبراء أن المعلومات والتسلية التي يقدمها التلفاز والأجهزة التكنولوجية الأخرى قد كشفت للناس أفكارًا واهتمامات جديدة أوجدت لديهم أسبابًا ودوافع إضافية تدعوهم للقراءة.
d8s

الثلاثاء، 13 ديسمبر 2011

طريقة فك وتركيب اللوحة الأم3

فك وتركيب اللوحة الأم للحاسب الآلي المكتبي:
في هذا الدرس نتعلم طريقة تركيب اللوحة الأم أو تغيير اللوحة الأم بلوحة أخرى أحدث
ويظهر في الصورة الفرق بين اللوحتين من حيث:
O / I
وهذ اختصار لما يسمى بالادخال والاخراج فقد أضيف في اللوحة الحديثة مخرج
game port واضافة integrated sound ...وغير ذلك.
صيانة
مما يستوجب ايضا تغيير الصفيح المعدني الخاص بمخارج ومداخل اللوحة الام
بما يتناسب مع اللوحة الجديدة
صص
ويجب التأكد قبل تثبيت اللوحة الام الجديدة من أنها لا تلامس الصندوق الحافظ للجهاز
وهناك عازل يفصل بينهما
ويحتوي على منافذ للمسامير المخصصة لذلك
alt
ويجب التأكد من مقاس الفتحات المخصصة لذلك وأعدادها حيث أنها
تختلف من لوحة الى أخرى
alt
قم بعد ذلك بتركيب اللوحة الأم الجديدة وذلك بادخال الجزء الخاص بالمخارج والفتحات
ثم تثبيتها الى الأسفل بعناية
alt

تأكد من أن جميع منافذ الادخال والاخراج تمت ملائمتها مع الغطاء المعدني المثبت على الصندوق الحافظ للجهاز
مع التأكد ايضا أن فتحات المسامير التي تأكدت منها ومن عددها سابقا قد تلائمت في مواضعها الصحيحة
والاهم أن تتأكد أن اللوحة الأم لا تلامس اي معدن يتصل بالصندوق الحافظ للجهاز
ويمنع توصيلهما ببعض نهائيا ثم قم بربط المسامير المخصصة لذلك
وقم بتثبيتها تماما لكن برفق واكثر اللوحات تحتوي على عدد 7 مسامير
لا تربطها دفعة واحدة والافضل ان تربط ثلاث او اربع مسامير متفرقة أولا
ثم تقوم بالتأكد من ملائمة اللوحة الام وتحريكها بيدك قليلا للتتأكد
وهكذا الى أن تنتهي من ربط كافة المسامير
alt
قم بايصال الدوائر الكهربائية وهذا الجزء أهم الاجزاء الخاصة بتركيب المذربورد
حيث لا يسمح بالخطأ أبدا وتوجد مع اللوحة الأم خريطة تحتوي على التشكيلة
والسلك الاهم هو power switch
ويكتب PW SW او يكتب Power SW
ويتم تثبيته على اللوحة الأم ويكون اسمه مكتوبا على المذربورد اما
PW SW او P.ON او PW او اسم قريب من الاسماء السابقة
وان لم يكن هذا السلك في المكان الصحيح ستحترق اللوحة الأم
بالتأكيد ويفضل أن يقوم بتوصيل هذه الاسلاك من يملك خبرة بذلك
الى أن تمتلك الخبرة مع الممارسة
وتابع أيضا الدرس الخاص بالطاقة والتوصيلات الكهربائية
alt
بعد ذلك قم بتركيب الكروت
كرت PCI و المودم
وكرت الصوت والفيديو وجميع الكروت لها مداخل خاصة بها
وهي واضحة جدا وسنتعرف لاحقا على المزيد من خلال هذه الدورة
alt
ويتم تركيب الكرت بادخاله من جهة اللوح المعدني الخاص بالادخال والاخراج
مع موازنته مع المدخل الخاص به والثقوب المخصصة لذلك ثم الضغط عليه برفق
حتى تتأكد من ملائمة كافة أطرافه اضغط مع زيادة قوة الضغط قليلا الى أن يدخل الطرف المعدني في المدخل الخاص به تماما ومن جميع الجهات
يتم بعد ذلك ربط الكروت على الصندوق من خلال الفتحة الموجودة على الصندوق
واذا اختلف مكان المسمار فلا تقم بدفع الكرت الى الجنب بالقوة لكن بدلا من ذلك تأكد
من عدة أمور تأكد من أن الكرت مثبت في المكان الصحيح ثم تأكد أنك قمت بضغظه
وأدخلت أطرافه في الثقوب تماما وان كان كذلك تأكد من أن اللوح المعدني الذي ستربط فيه المسامير تم تركيبه بشكل سليم وستجد ان هناك أمرا خطأ فقم بتعديل الخطأ ثم اربط مسمار التثبيت
alt

بعد ذلك قم بتركيب اسلاك الباور سبلاي او مزود الطاقة وذلك بتركيب المقبس الكبير أولا
في مكانه الصحيح وكما تلاحظ في الصورة يوجد نتؤ في جانب المقبس يقابلة فتحة
وذلك لتثبيت المقبس في المدخل المخصص له
ويتكون هذا المقبس غالبا نت 20 مخرج طاقة ATX سلك وستتعرف على طريقة تركيب واختبار
الباورسبلاي وقوة الجهد وغير ذلك في الدرس الخاص بمزود الطاقة
وتوجد أنواع أحدث من البانتيوم 4 و Athlon 64 تحتوي على مخارج اضافية
عددها 4 على شكل 2x2 - بطاقة 12 v
وأحيانا 1x4 للاجهزة التي تم تصميمها مع السوكيت 775 للبانتيوم 4
من شريحة 64 بت وبعض انواع دوال كور
وبلس أثلون 64 على السوكيت 939 وايضا تتوافق مع دول كور أئلون
alt
بعد ذلك قم بتوصيل الكابلات الخاصة بالهاردسك والسي دي روم
ودائما يكون كابل الهاردسك أساسي ويكون رقم المدخل الخاص به رقم 1
وأكثر الانواع الجديدة تميز بلون مختلف عموما عندما يكون الهاردسك ATA
تكون عدد الفتحات 80 والكابل الاول يو صل ويخرج منه مخرجين أساسي وثانوي
ويوجد مكان أخر بتفس المقاس على المذربورد ورقمه 2 لتوصل كابل السي دي روم
ويختلف الأمر اذا كان الهاردسك من النوع SATA ولمعرفة التفاصيل تماما
يجب مراجعة الدرس المخصص للأقراص الصلبة
alt
بعد ذلك قم بربط وتجميع أسلاك الباورسبلاي بالمشد البلاستيكي الخاص بذلك
وقم بقص الزيادة التي تخرج من الرباط أو المشد البلاسنيكي
alt

***

وهذه صور لتركيب لوحة أم أخرى
وتلاحظ دائما كما ذكرنا أن المسامير الخاصة باللوحة الأم مختلفة عن باقي المسامير وذلك لعزل المذربورد عن الصندوق
وتأتي غالبا على هذا الشكل
alt

وطرق تركيب المذربورد متقاربة
alt

ويجب دائما عدم التعامل معها بقوة أثناء التركيب
alt

ولا تجعل المسمار مائلا او ضاغطا الى جهة معينة يجب أن يتوسط الفتحة
وأن يكون بنفس المقاس تماما
alt

يجب تركيب كل مقبس من هذه المقابس في المكان الصحيح لذا تابع الدرس
الخاص بذلك
alt

وايضا تابع الدرس الخاص بمزود الطاقة و كيفية اختباره وتركيبه
alt

ولكل مكون يتصل بالمذربورد هناك درس أو عدة دروس نقوم فيها بشرح طريقة تركيبه
وطريقة صيانته فيجب متابعتها جميعا

***
طريقة فك اللوحة الأم

فك اللوحة الأم يكون بعكس طريقة التركيب تماما
وتابع الصور لتتعرف أكثر على ذلك
والصور هنا تغني عن الحديث
alt


alt


alt


alt


alt

alt
alt
alt
alt
alt
المرجع:
http://www.damasgate.com/vb/t190741/